عنوان قاسي عليكِ اعلم ذلك و لكن أنا هنا اكتب و بأصدق حالاتي ، لأن الصدق مع النفس مريح في التعامل معها مما يساعد في استيعاب مزياها وعيوبها و تطويرها .. اليوم في عصر السرعة و تدفق المعلومات و الصراع في كسب الخبرات و العادات و تزاحم الجنسين في الحصول على شهادة ، وظيفة أو ترقية معتبرة .
أخذت أفكر في طريقة تفكير الفتيات و الاولاد و الفروقات في تربيتهم اجتماعياَ و أسلوب التنشئة في التعامل من الدخول للمدرسة حتى الإنخرا ط في سوق العمل و ما بعدها .
فديو على اليوتيوب لقناة تيد لـ ( ريشما سوجاني ) تقول " قمت بفعل شجاع لأول مره في حياتي مع ان البعض يعتبره غبياَ ترشحت للكونغرس ، و بعد جمعها للأصوات بما يقارب 6321 صوت لم تنجح .. تكمل أنا هنا لا أتحدث عن أهمية الفشل ولا المثابرة ، أروي لكم قصة ترشحي للكونغرس لأني كنت بعمر 33 سنة و كأنت أول مره في حياتي قمت فيها بشي شجاع بالفعل ، حيث لم أقلق بكوني مثالية و لم أكن الوحيدة الكثير من النساء يخبرنني أنهن ينجذبن للوظائف و المهن التي يعلمن أنهن سيكونن مثاليات فيها ولا عجب في هذا ، لأنه يتم تدريس معظم الفتيات لتجنب المخاطر والفشل ، يتم تعليمنا كيف نبتسم بشكل جميل ، أن نلعب بطريقة آمنه أن نحصل على درجات ممتازة .. و الأولاد من ناحيه آخرى يتم تعليمهم اللعب بخشونه و التأرجح عالياَ و بحلول الوقت الذي يصبحون فيه بالغين سواّ أكانوا يتفاوضون حول زيادة الرواتب أو مجرد سؤالهم شخصاَ ما لمرافقتهم في موعد ، فإنهم اعتادوا على المخاطره مراراَ وتكراراَ و تتم مكافأتهم على ذلك "
مع الأسف " نحن نربي بناتنا ليكن مثاليات و نربي أولادنا ليكونوا شجعان " ، هناك من يخاف من عجز و نقص الميزانية للدولة و أنا أخاف من عجز و نقص الشجاعة لدى بناتنا لأن عجز الشجاعة يمنع ظهور أسماء نساء في ألقاب الشركات و مجالس الإدارة و إلى حد كبير في حياتهم العامة من عجز شجاعة في اختيار التخصص مثلاَ أو اكمال الدراسة بعد عمر كبير أو حتى رفع اليد للسؤال في مكان العمل لأنها لا تريد أن تكون الوحيدة التي لم تفهم .
اعود لطريقة التفكير قامت عالمة النفس ( كارول دويك ) .. بالنظر إلى مدى تعامل الطلاب في الصف الخامس مع واجب ما ، و الذي كان صعباّ بالنسبة لهم .
فوجدت أن الطالبات الذكيات كن أسرع في الإستسلام كلما زادت نسبة ذكائهن رجحت نسبة استسلامهن .
الأولاد الأذكياء وجدوا في صعوبة المادة تحدياَ و وجدوا سبب للنشاط . مما اعطاهم قابلية لمضاعفة جهودهم .
و بشكل روتيني الفتيات يتفوقن على الأولاد في كل مادة على مستوى الصف الخامس في كل مادة بما في ذلك مادة الرياضيات والعلوم .
إذاَ هي ليست مسألة قدرة ، إنما الفرق في قابلية الأولاد و الفتيات لتحدٍ ما .
حتى على مستوى الأعمال الرجال يتقدمون للعمل إذا كانوا محققين 60% من المؤهلات أما النساء تتقدم لطلب العمل إذا كانت نسبة تحقيقها 100% من المؤهلات .
تم تطبيع و برمجة الفتيات اجتماعياَ على الكمال و نحن بطبيعة الحال حذرات.
من الفتيات اللواتي تم تنشئتهن اجتماعياَ ليكن غير كاملات ، تعلمن الإستمرارية في المحاولة و تعلمّن المثابرة و حققن انجازات عظيمة رغم وجود الفقر وعدم وجود البيئة الداعمة معنوياَ .
علينا تعليم فتياتنا على أن يكن مرتاحات مع عدم الكمال ، و الشجاعة في المدارس و في وقت مبكر من حياتهن المهنية لتأثير على حياتهن بشكل أفضل و حياة الأخرين و بناء عالم جميل .
علينا ان نظهر لهن أنهن مقبولات و محبوبات لا لكونهن مثاليات بل لكونهن شجاعات .
{ الى هنا اكون انتهيت اشوفكم في تدوينات آخرى و دائماَ كونوا أفضل }
شاركوني تعليقاتكم في المدونة أو حساباتي الشخصية
snap:abeer3id
insta:abeer3id
تعليقات
إرسال تعليق